من صافيتا إلى دبي
أبني متاجر تعمل فعلاً
منذ 2006 وأنا أبني على الإنترنت: مواقع، هويات، ومتاجر. ومع الوقت وجدتُ نفسي في المتجر تحديداً — حيث يلتقي التصميم بالتقنية بقرار الشراء.
القصة
كيف بدأ كل شيء؟
من صافيتا، مدينة صغيرة في سوريا، جاءت أول مصافحة لي مع عالم الكمبيوتر عام 1998. وفي 2001 بنيتُ أول موقع شخصي على دومين مجاني — وفهمتُ حينها أن وجودك على الإنترنت يعني أنك موجود في هذا العالم.
في 2006 حوّلتُ الشغف إلى عمل حقيقي مع أول عميل. ومن هناك بدأت رحلة طويلة من البناء والتعلّم: مشاريع نجحت، وأخرى أُغلقت، وكل محطة علّمتني شيئاً أحمله معي اليوم.
واليوم من دبي، تركّز عملي على شيء واحد: المتاجر الإلكترونية. المتجر ليس صفحة تعرض منتجات، بل المكان الذي يقرّر فيه العميل أن يدفع — وهذا ما أتقن بناءه.
المسيرة
من 1998 حتى اليوم
الشرارة الأولى
أول كمبيوتر في المنزل. بدأ الشغف باستكشاف ما يمكن صنعه — ولم يتوقف منذ ذلك اليوم.
مرحلة "أنا هنا"
أول موقع شخصي على دومين مجاني. شعرت بسحر أن تضع شيئاً على الشاشة ويراه شخص في الطرف الآخر من الكوكب.
أول قرش من البرمجة
تحويل الهواية إلى قيمة. أول عملاء حقيقيون، وأول درس: نجاحي مرتبط مباشرة بالفائدة التي أحققها للآخرين.
سنوات البناء الصعب
مشاريع بذلت فيها روحي ثم أُغلقت، ومحاولات لم تنجح. لكن كل إغلاق علّمني كيف أبني أقوى في المرة القادمة.
دبي — الانطلاقة الكبرى
تأسيس Emargy. تحوّلت الخبرة إلى أرقام — شركات وأفراد من أربع قارات بنينا معهم حضوراً رقمياً حقيقياً.
Vlinqr — ثمرة جهد مشترك
منصة SaaS بنيتها لحل مشكلة عشتها بنفسي. الفضل الأكبر لأخي نارام القحط الذي حمل العبء الأكبر في تحويل الفكرة إلى واقع.
التخصّص
توقّفتُ عن كوني «أعمل كل شيء»، وركّزتُ على ما أتقنه وأربح منه فعلاً: بناء المتاجر وتجربة الشراء.
المنهجية
كيف أفكر قبل أن أبدأ؟
الجمال وحده لا يبيع
التصميم الأنيق مهم، لكن المصداقية والأداء المستمر هما ما يبنيان العلاقة الطويلة مع العميل. الثقة تُبنى، لا تُصمَّم.
خلف الشاشة هناك إنسان
التكنولوجيا قد تكون معقدة، لكن التجربة يجب أن تكون إنسانية. هدفي أن يشعر المستخدم بالراحة والثقة — لا بأنه يتعامل مع آلة.
لا أثق إلا بما تقوله الأرقام
الحدس مفيد في البداية، لكن بعد الإطلاق البيانات هي التي تخبرنا بالحقيقة وتوجهنا للخطوة الصحيحة.
المتجر منظومة، لا صفحة
تجربة الشراء تبدأ من الرسالة، تمرّ بالثقة وصفحة المنتج والسلة والدفع، وتنتهي بتتبّع ما يفعله الزائر فعلاً — لأن ما لا يُقاس لا يتحسّن.
لنبدأ
عندك متجر تريده أن يبيع فعلاً؟
أعمل معك من أول صفحة منتج حتى الدفع وما بعد الإطلاق — متجر حقيقي، لا واجهة تعرض بضاعة.